سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

24

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

قوله : لا يكون هذا : مشاراليه [ هذا ] تعريف وضع مىباشد . قوله : عند من يجعل معنى قولهم الخ : مقصود از [ من موصوله ] ابن حاجب مىباشد . قوله : فى دلالته على معناه الافرادى : قيد [ افرادى ] در مقابل تركيبى است و معناى تركيبى همچون فاعليّت زيد در جمله [ جائنى زيد ] و مفعوليت ضمير متكلّم در آن مىباشد و حاصل آنكه : هركدام از اسم و فعل و حرف يك معناى افرادى داشته و يك معناى تركيبى اسم و فعل در افاده معناى افرادى محتاج به غير نبوده اگرچه در دلالت بر معناى تركيبى به غير نيازمند مىباشند مثلا معناى افرادى [ زيد ] همان مسمّى يعنى شخص در خارج مىباشد و پرواضح است دلالت لفظ [ زيد ] بر آن بنفسه بوده و مستقلا اين دلالت صورت ميگيرد بخلاف لفظ [ من ] كه در دلالت بر معناى افرادى خود يعنى ابتداء غايت محتاج به غير يعنى [ البصرة ] مثلا مىباشد بلى جملگى در دلالت بر معناى تركيبى به غير نيازمند هستند . قوله : فانّه لم يخرج : ضمير منصوبى در [ فانّه ] و ضمير مرفوعى در [ لم يخرج ] بمشترك راجعند و مراد از مشترك ، مشترك لفظى است همچون [ عين ] نه مشترك معنوى كه به آن قدر جامع و قدر مشترك نيز مىگويند نظير حيوان كه قدر مشترك بين انسان و فرس مثلا مىباشد . قوله : لانّه قد عيّن : ضمير منصوبى در [ لانّه ] و ضمير مرفوعى در [ و عيّن ] به مشترك راجع مىباشند . قوله : لا ينافى ذلك : مشاراليه [ ذلك ] دلالت مشترك بر هريك از دو معنا بدون قرينه مىباشد .